السيد حسين الرجا
358
دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة
ربيع الأول من سنة إحدى عشر ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها ، وقال بعضهم كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين . وأخرج ابن سعد في ذيل الحديث الذي أوردناه آنفا قال : " فانصرف الأشعث إلى حضرموت ثم حملها حتى إذا فصل من اليمن بلغه وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فردها إلى بلاده وارتد وارتدت معه فيمن ارتد فلذلك تزوجت لفساد النكاح بالارتداد وكان تزوجها قيس بن مكشوح المرادي " ( 1 ) . وقيل : تزوجها عكرة بن أبي جهل ، وقيل : لم يتزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والغرض من ترجمة قتيلة هو أن أخاها الأشعث تولى مباشرة عقد زواجها من رسول الله على القول به . الزوجة الحادية والعشرون هي : مليكة بنت كعب الليثي الكنانية أورد ابن سعد أحاديث في شأنها تحت عنوان مليكة ، وترجم لها ابن حجر في الإصابة . ونقل عن الواقدي عن أبي معشر " أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تزوج بها وكانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة فقالت لها : أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك . وكان أبوها قتل يوم فتح مكة قتله خالد بن الوليد ، قال : فاستعاذت من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فطلقها فجاء قومها يسألونه أن يراجعها ، واعتذروا عنها بالصغر وضعف الرأي وإنما خدعت فأبى ، فاستأذنوه أن يزوجوها قريبا لها
--> - الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 147 .